علي بن عيسى الكحال
178
تذكرة الكحالين
الباسليق فرأيته نافعا جدا ، وذلك أنه يجذب المادة إلى أسفل البدن ، فان دعت الحاجة إلى إخراج [ دم دفعة ثانية كان من القيفال ، وفصد القيفال استفراغ من نفس العضو لا جذب ، وإن دعت الضرورة إلى إخراج - « 1 » ] الدم في اليوم الثاني والثالث فافعل . وإنما الغرض في الفصد جذب المادة التي تجرى إلى العين « 2 » ، والتي قد حصل فيها أيضا إلى أسفل البدن ففصد الباسليق إذ واجب ، وفصد الصافن أيضا واجب إذا « 3 » كان قصدنا جذب المادة من الباعث إلى أسفل البدن إذ كان الباعث للمادة عضو شريف لا يمكن جذب المادة من العين الألمة إليه . ويكون ذلك أيضا بذلك اليدين والرجلين وبشد العضدين والساقين . فان دعت الحاجة بعد ذلك إلى إسهال الطبيعة فأسهلها بطبيخ الإهليلج ، والإجاص « 4 » والخيار شنبر ، والترنجبين ، أو بالبنفسج اليابس ، والسكر . وامنعه من
--> - ب ما نصه « وحدث في سنة تسع وأربعمائة رمد دموى والشمس في برج الدلو وما . . . . . ( كلمتان لا تلوحان ) إنسان فاتصل بي الخبر أنه حدث في الأهواز والبصرة وواسط وسائر النواحي سالم يقلت إلا الخطأ . وكان ( كذا ) يحسون بخشونة ودمعة وورم عظيم . وكانوا يبرءون في ثلاثة أيام بالفصد فقط ولم يعترف الأطباء السبب ، وكان السبب فيه أنه كانت شترة دنية ( أو : دفية - غير واضح ) فذابت الأخلاط وتراقت إلى الرأس وجاء بعد حبوب ( غير واضح ) ومطر مدة عشرة أيام وحقنت الأخلاط التي حصلت في الدماغ واندفع أكثرها إلى العين من تغير الهواء فصار ( ؟ ) تطول مدة المرض بعالج الأدوية » . ( 1 ) من صف وب ( 2 ) في صف وب « العينين » ( 3 ) في صف وب : إذ . ( 4 ) من صف ، ووقع في الأصل وب بالسين المهملة .